شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

408

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 321 » دوش سوداى رخش گفتم ز سر بيرون كنم گفت كو زنجير تا تدبير اين مجنون كنم ليلة أمس . . . قلت لنفسي : « سأخرج حبي لروية طلعته من رأسي المفتون » فقال : « أين السلاسل حتى أدبر بها أمر هذا المجنون . . . ؟ ! » ولقد شبهت قامته بالسرو في اعتداله . . . فأشاح برأسه عني في غضب فيا أحبتي . . . ! إن معشوقي يغضب من قول الصدق . . فما ذا أصنع ؟ وما ذا يكون . . . ؟ ! وإذا قلت نكتة غير موزونة . . . يا حبيبي . . . فالتمس لي الأعذار وتكرم بالدعة واللطف حتى أستطيع أن أجعل طبعي يستقيم ويتزن . . . ! ! وإني لأحتمل صفرة الوجه في خجل ، بسبب طبعي الرقيق الذي لا ذنب له فيا أيها الساقي . . . ناولني كأسا من الخمر أرد به الحمرة إلى وجهي . . . ! ! ويا نسيم منزل ليلى ، إلام . . . ؟ وإلى متى . . . ؟ أقلّب الربع المسكون وأجعل من أطلاله نهر جيحون . . . ؟ ! ولقد سلكت الطريق إلى كنز الحبيب الذي لا نهاية لحسنه وسأجعل مئات السائلين من أمثالي في غنى قارون . . . ! ! فيا أيها القمر السعيد القرآن . . . ! تذكر « حافظا » خادمك حتى أردد الدعاء لدولة حسنك التي تزداد مع الأيام روعة وحسنا . . . ! !